يوسف الحاج أحمد
300
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
معلومات كونيّة الكون اعلم أنّ الكون يشمل كلّ موجود ، من أدقّ جسيم دون ذريّ إلى الحشود المجرّيّة الفائقة . . ولا أحد يعرف مدى كبر الكون ، إنّ أوسع النظريات انتشارا حول نشوء الكون هي نظرية الانفجار الكبير التي تقول بأنّ الكون قد نشأ من جرّاء انفجار هائل - هو الانفجار الكبير - حدث منذ ( 10 إلى 20 ) بليون سنة قد خلت . في البدء كان الكون على شكل كرة ناريّة بالغة الكثافة والسخونة ، مكوّنة من غاز يتمدد ويبرد بعد مرور مليون سنة تقريبا بدأ الغاز يتكثف على الأرجح وفق كتل محلية هي طلائع المجرات . . وبعد مرور عدّة بلايين من السنين ، ما زال الكون في حالة تمدّد ، رغم وجود مواضع تحوي أجساما مشدودة بعضها إلى بعضها الآخر بفعل الثقالة ( الجاذبية ) كالعديد من المجرات المحتشدة مثلا . . ولا يعرف علماء الفلك بعد إذا كان الكون « مغلقا » أي أنه قد يتوقف في آخر الأمر عن التمدد ويبدأ بالتقلص . . أو « مفتوحا » أي أنه سيستمر بالتّمدّد إلى ما لا نهاية . . المجرّات « المجرّة » كتلة هائلة من النّجوم والسّدم . . ومن المادّة المنتشرة بين النجوم . . وهناك أنواع ثلاثة من المجرات جرى تصنيفها وفقا لشكلها : * المجرات الإهليلجية ذات الشكل البيضيّ . * المجرات الحلزونية التي لها أذرع تلتف لولبيا نحو الخارج انطلاقا من انتفاخ مركزي . * المجرات غير المنتظمة التي ليس لها شكل محدّد واضح . غير أنّ شكل المجرّة قد يتشوّه أحيانا من جراء اصطدامها بمجرّة أخرى . أما الكوازارات فهي أجسام متراصّة ، شديدة الإضاءة ، يعتقد أنها نوى مجرية ، غير أنها بعيدة إلى درجة يصعب معها تحديد ماهيتها بالضبط ، إذ أنها تقع خارج نطاق الكون المعروف . فإنّ أبعد الكوازارات ( أشباه نجوم ) المعروفة توجد على مسافة ( 15 ) بليون سنة